مملكة وزيرة الدجه
أهـلآ و سـهـلآ عزيزتي / عزيزي ..

زيارتك لنا أسعدتنا كثيرآ

ولكن لن تكمل سعادتنا إلابإنضمامك لأسرتنا ,,

يرجى التكرم بتسجيل الدخول اذا كنت عضو ,,

او التسجيل ان لم تكن عضو نتشرف بتسجيلك

أدارة المنتدى








{ . .دجـهـ, بــلآ حــدود . . ◦●
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» من أعظم إنجازات جامعة الملك سعود
الخميس أبريل 26, 2012 3:04 am من طرف Prince of Arabs

» 9قوانين من اجل انسان أفضل
الإثنين فبراير 20, 2012 10:51 am من طرف JOOD

» شروط " الـتـبادل الأعـلاني "
الإثنين يناير 30, 2012 5:32 am من طرف وزيرة الدجه

» نكته تحشيش الجاهليه
الخميس يناير 26, 2012 10:09 am من طرف MISS SHOOJY

» نكته حجازيه
الخميس يناير 26, 2012 10:06 am من طرف MISS SHOOJY

» شيء عجيب عن الإستغفار
الخميس يناير 26, 2012 9:59 am من طرف MISS SHOOJY

» لماذا مشى الرسول على أطراف أصابعه عند دفن خادمه؟
الخميس يناير 26, 2012 9:49 am من طرف MISS SHOOJY

» عروسه دخلت السجن يوم زفافها
الخميس يناير 26, 2012 9:45 am من طرف MISS SHOOJY

» أحلى قصه قريتها في حياتي
الخميس يناير 26, 2012 9:42 am من طرف MISS SHOOJY

أفضل 10 أعضاء في هذا الشهر

شاطر | 
 

 حياة القلب في الصلاة

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
وزيرة الدجه
مؤسسة مملكة وزيرة الدجه
مؤسسة مملكة وزيرة الدجه
avatar

mms mms :
انثى عدد المساهمات : 84
تاريخ الميلاد : 20/04/1986
تاريخ التسجيل : 24/03/2011
العمر : 32
الموقع المملكه العربيه السعوديه
المزاج أكل شوكولاته

مُساهمةموضوع: حياة القلب في الصلاة    الأحد يونيو 12, 2011 1:28 am




السلام عليكم و رحمة الله وبركاته ,,


الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛


فقد تأملت في صلاتنا وحال كثير من المصلين؛ فوجدت رابطة وثيقة بين تضييع الصلاة بكل معانيها وبين حال الأمة وما تحياه من أزمة، بل أزمات: اجتماعية، وأخلاقية، وهزيمة نفسية، وحربية.. إلخ.
وكذلك حال الفرد في صلاته مرتبط بصلاح حاله وسلوكه؛ فكلما أحسن المرء في صلاته حسن حاله وسلوكه، والعكس بالعكس.

وقد تتساءل: وكيف ذلك؟!

أقول لك: إن الصلاة منهج حياة.. إن الصلاة أعلى مراتب العبودية.


الصلاة الخاشعة سبب لفلاح العباد في الدنيا والآخرة: {قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ ﴿١﴾ الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ} [المؤمنون: 1-2]، وقال -صلى الله عليه وسلم-: «الصَّلاَةُ خَيْرُ مَوْضُوعٍ فَمَنِ اسْتَطَاعَ أَنْ يَسْتَكْثِرَ فَلْيَسْتَكْثِرَ» [رواه أحمد والطبراني، وحسنه الألباني]، وقال: «والصَّلاةُ نُورٌ» [رواه مسلم]، نور للعبد في الدنيا والآخرة.


تعال معي نمر على معاني الصلاة مرورًا سريعًا.

إن وقوف العبد بين يدي ربه مستسلمًا متطهرًا متوجهًا بقلبه وبدنه إلى ربه يدخل الصلاة مكبرًا لربه: الله أكبر.. فالله أكبر من كل شيء، وأمره أكبر من أمر كل شيء، ثم يفتتح الصلاة بالاعتراف بالذنب وطلب المغفرة: «اللَّهُمَّ بَاعِدْ بَيْنِي وَبَيْنَ خَطَايَايَ كَمَا بَاعَدْتَ بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ اللَّهُمَّ نَقِّنِي مِنْ خَطَايَايَ كَمَا يُنَقَّى الثَّوْبُ الأَبْيَضُ مِنْ الدَّنَسِ اللَّهُمَّ اغْسِلْنِي مِنْ خَطَايَايَ بِالثَّلْجِ وَالْمَاءِ وَالْبَرَدِ» [متفق عليه].

تُرى: لو عقل العبد هذه المعاني.. هل تراه بعد ذلك يتعمد ذنبًا ويصر عليه؟!

ثم يستعيذ بالله من الشيطان، ثم يقرأ الفاتحة التي هي "أم القرآن"؛ لجمعها معاني الإيمان والتوحيد مِن حمد الله والثناء عليه، وتمجيده، وإفراده بالعبادة والاستعانة, والإقرار باليوم الآخر، مالك يوم الدين، ويسأل ربه الهداية والهداية فقط؛ الهداية لطريق الأنبياء والمؤمنين، وأن يجنبه طريق المغضوب عليهم والضالين مِن: اليهود، والنصارى، ومَن شابههم.

ثم بعد قراءته يكبر راكعًا منحنيًا لربه قائلاً: "سبحان ربي العظيم".. ألا يجب على العبد أن يفهم هذا التمجيد لله، وهذا الركوع والخضوع ببدنه، والتعظيم بلسانه أن ربه العظيم يحب أن يخضع عبده له في كل شيء، وألا يقدم هواه ورأيه وعقله على ما شرعه لعباده؟!


عجبًا لمن يصلي ثم يخرج بعد ذلك من صلاته يقر بغير شرع الله، ويحرص على مخالفة أمر الله.. ! هذا لم يُصلِّ حقًا!

تأمل الرفع من الركوع بالحمد والثناء لله وحده.. «اللَّهُمَّ رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ مِلْءُ السَّمَاوَاتِ وَمِلْءُ الأَرْضِ وَمِلْءُ مَا شِئْتَ مِنْ شَيْءٍ بَعْدُ أَهْلَ الثَّنَاءِ وَالْمَجْدِ لا مَانِعَ لِمَا أَعْطَيْتَ وَلا مُعْطِيَ لِمَا مَنَعْتَ وَلا يَنْفَعُ ذَا الْجَدِّ مِنْكَ الْجَدُّ» [متفق عليه].

ثم يخر ساجدًا لله.. لله قد وضع أشرف ما فيه وأشرف ما له أنفه، وجبهته في الأرض لله تذللاً وخضوعًا واستكانة وفقرًا، قائلاً: سبحان ربي الأعلى -لو بذل للمسلم الأموال الطائلة على أن يسجد لغير الله لأبى- السجود فيه علاج للنفس البشرية مِن الكبر والعجب والخيلاء، يتعلم فيه العبد التواضع لله والانكسار الذي يستلزم التواضع والإحسان لعباده.

ثم هو في صلاته يشهد لمحمد -صلى الله عليه وسلم- بالرسالة، ويصلي ويسلم عليه، هذه الصلاة وتلك المعاني الرائعة التي فيها هي التي تنهى عن الفحشاء والمنكر {وَأَقِمِ الصَّلاةَ إِنَّ الصَّلاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ} [العنكبوت: 45].

وبقدر نقص المصلي عن إدراك هذه المعاني بقدر نقص النهي عن الفحشاء والمنكر، إذن العيب في أداء العبد وفهمه، وليس في الصلاة.

إذًا الصلاة فيها: كمال العبودية.

فيها: الثناء على الله بأسمائه وصفاته.

فيها: البراء من الكفر وأهله.

فيها: الاعتراف بالذنب.

فيها: التوكل والتواضع.

فيها: التبرؤ من الحول والقوة إلا بالله.

فيها: الاتباع لرسول الله.

فيها: الخضوع والانقياد، والاستسلام والتذلل لله -سبحانه-.

فيها: الشهادة لمحمد بالرسالة -صلى الله عليه وسلم-.

أليس ذلك منهج حياة للمسلم بأن يعلم بأن له ربًا وإلهًا يملك الكون ويدبره؟!

لو عقل العبد هذه المعاني في صلاته؛ لخرج منها بشكل آخر ونور جديد، وخضع لربه في سائر حياته، وما تجرأ على نصوص الوحي بالإبطال والمخالفة الصريحة تارة، والتعطيل والتحريف تارة؛ فالصلاة منهج حياة لإصلاح العبد عقائديًا، وروحيًا، وسلوكيًا، وأخلاقيًا، ومنهجيًا.

نسأل الله أن يجعلنا من مقيمي الصلاة|~




ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
[
img][/img]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
MISS SHOOJY
المشرفه العامه
المشرفه العامه
avatar

انثى عدد المساهمات : 43
تاريخ الميلاد : 13/08/1989
تاريخ التسجيل : 26/04/2011
العمر : 29
الموقع جــــــــدهـ
العمل/الترفيه فــاآاآاضــــيــــــــهــــ
المزاج ☺راآاآايـــــــــقــــــهـــ☺

مُساهمةموضوع: رد: حياة القلب في الصلاة    السبت يوليو 02, 2011 2:28 am







ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
حياة القلب في الصلاة
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مملكة وزيرة الدجه :: ۣ۞ ديننـا الحنيف ۣ۞-
انتقل الى: